سلطنة عُمان وتداعيات إعصار شاهين ” السوشيال ميديا تشيد وأمريكا تدعم

سلطنة عُمان وتداعيات إعصار شاهين ” السوشيال ميديا تشيد وأمريكا تدعم

 

قالت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الشعب الأمريكي يقف مع حكومة وشعب سلطنة عمان

وهم يتعافون من تأثير الإعصار الاستوائي شاهين. جاء ذلك في تغريدة على حساب مكتب وزارة الخارجية لشئون الشرق الأدنى.

 

جدير بالذكر بأن عدد من الدول الخليجية والعربية أعربت عن تضامنها مع سلطنة عُمان إثر تعرضها للحالة المدارية “شاهين”،

هذا وقد تلقى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان عددا من الاتصالات

من إخوانه قادة الدول الصديقة للاطمئنان على الأوضاع في السلطنة،

وقد أعربوا عن تضامنهم مع السلطنة ومؤازرتها في جهودها التي تبذلها في مواجهة تداعيات الحالة المدارية

، معبرين عن خالص تعازيهم ومواساتهم للسلطان هيثم بن طارق وللشعب العُماني في ضحايا الحالة المدارية

، داعين المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم

 

الصبر والسلوان وأن يحفظ السلطنة وشعبها من كل مكروه.

 

السوشيال ميديا

كما اشادت السوشيال ميديا بتعامل العُمانيين حكومةً وشعباً مع إعصار شاهين

وأكدت أن تعامل الحكومة والشعب العماني مع تداعيات إعصار شاهين محل إعجاب وإشادة الكثير من الناشطين على مواقع التواصل

 

الاجتماعي من بلدان عربية مختلفة.وأكد الناشطون أن الأزمة جسدت قيم التعاون والتعاضد بين أبناء الشعب العماني،

وأظهرت معدن هذا الشعب في مختلف المناطق الذي لم يتوان عن إغاثة المتضررين،

علاوة على حرص الحكومة على سلامة أبناء الوطن

.وأشار الأكاديمي السوري الدكتور عامر عبد الله إلى أن معدن الشعب العماني،

وأصالته ظهرت خلال تعرض البلاد لإعصارين مدمرين، هما إعصار “جونو” 2007، وإعصار شاهين 2021،

ففي كلتا المحنتين قدم الشعب العماني نموذجا فريدا من التكاتف والتكافل والتضامن والتعاون،

بحيث تتكون لدى الإنسان صورة عن مجتمع حضاري متماسك تعلو فيه قيم الأخوة والمحبة والنخوة والشهامة وإغاثة الملهوف.

 

وأضاف أن الصورة تصبح أكثر جمالا عندما تجد القوات المسلحة والشرطة والهيئات الحكومية الأخرى

ورجال الأعمال والشركات يدا بيد مع أفراد المجتمع،

يتوجهون من أقصى شمال السلطنة إلى أقصى جنوبها إلى الولايات التي تضررت،

وكل يقدم ما لديه حسب إمكاناته، بل ويتنافسون في مد يد العون للتخفيف عن المتضررين ومواساتهم

.وأكد أن هذه هي الخصال الحميدة التي اشتهر بها العرب والمسلمون نراها اليوم بصورة جلية،

والتي يحق للعمانيين أن يفتخروا بها.

وأشار الرحالة والناشط الليبي محمد السليني إلى أن ما لفت انتباهه هو الكفاءة في التعامل مع الأزمة من قبل الحكومة

، من حيث اتخاذ الإجراءات الاحترازية، والنظام، واستخدام مراكز الإيواء من الأعاصير

، واهتمام الأمن بسلامة الناس، معتبرا أن هذا شيئًا يستحق الإعجاب.

ولفت المصري ضياء دسوقي إلى أن هذا ليس بمستغرب على الشعب العماني،

فهو من أطيب وأنقى الشعوب العربية، إذ إنه لم يتلوث بعد، وله محبة في قلوب العرب.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.