حبي وتقديسي قصيدة للشاعر/عبد العزيز جويدة

الشاعر /عبد العزيز جويدة

حبي وتقديسي

الشاعر/عبد العزيز جويدة

لكِ ..
حبي وتقديسي
هنا في ساحةِ العشاق
ألوفٌ من أساتذةٍ وطلابٍ
هنا جاءوا لتدريسي
نعم جاءوا
لكي يتعرَّفوا حقًا
على الأنثى التي اخترعتْ أحاسيسي
هي الأنثى التي خلقتْ هنا بالحبِّ شاعرَها
وقصَّتْ من ضفائرها قصائدَهُ
ومن أنفاسِها صنعَتْ
لنا البرفان ..
فكانَ العطرُ باريسي
أنا ماكنتُ قبلَ الحبِّ يعرفُني
هنا أحدٌ
ومذ أحببتُ أسستُ
هنا للحبِّ عاصمةً
وطولَ العامِ يحتفلونَ في الدنيا بتأسيسي
أنا الحادي وراءَ العيسِ يا ليلى
إذا غنيتُ أطربْتُ هنا الدنيا بكاملِها
وسالتْ أدمعُ العيسِ
أنا من قدَّسَ الأنثى وعظَّمَها وكرَّمَها
أموتُ لأجلِها عشقًا
وأُسكنُها فراديسي
جعلتُ الحبَّ منزلةً وتوجتُ..
بها الأنثى
فصارتْ في الهوى ملكة
لتختالَ ..
متى شاءَتْ إذا شاءَتْ
بقلبي كالطواويسِ
وحاربْتُ ..
هنا من أجلِها قومًا أضلُّوها
فتبًا للذي صنعوا
وعُذرًا ستَّنا الأنثى
لكِ ..
حبي وتقديسي
ديارٌ قد خلتْ منا ومنكم
والهوى قفرٌ
وفوقَ الدورِ أحلامٌ منكَّسةٌ
فصبرًا آلَ من عشقوا
إذا ما طالَ تنكيسي
عصيٌّ في الهوى أمري
وصعبٌ في الهوى جدًا
أُساقُ إلى الهوى طوعًا
ولا كرهًا
ووحدَكِ أنتِ واللهِ
أجدتِ ..
فنَّ تسييسي
سيبقى وجهُنا في الحبِّ مسرحَنا
عليهِ نعرضُ الأحلامَ والأوجاعَ
والأوهامُ تخدعُهم
وربُّكَ وحدَهُ يعلمْ
بما يجري هنالكَ في الكواليسِ
كقوسٍ في ضلوعِ كمان
أنا واللهِ أصبحتُ ..
أشدُّ الظهرَ
والأوجاعُ تضربُني على ظهري
كأنَّ الدهرَ والأيامَ
يتفقانِ في صلفٍ لتقويسي
قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.